ما هو مؤشر كتلة الجسم المطلوب لإجراء جراحة تصغير المعدة؟

ما هو مؤشر كتلة الجسم المطلوب لإجراء جراحة تصغير المعدة؟

تُعدّ السمنة مرضاً يُشكّل مشكلةً كبيرةً للأفراد اليوم، وهي تتزايد انتشاراً. لا تقتصر هذه الحالة على التسبب في مشاكل الوزن فحسب، بل قد تُؤدي أيضاً إلى أمراضٍ مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، فضلاً عن التسبب في قيودٍ اجتماعيةٍ وجسدية.

يجب استيفاء شروط معينة لإجراء جراحة تصغير المعدة. في هذه المقالة، نتناول السؤال التالي: ما هو مؤشر كتلة الجسم المناسب لإجراء جراحة تصغير المعدة؟.

حساب مؤشر كتلة الجسم وحدود السمنة

يُشخَّص السمنة بقسمة وزن المريض على مربع طوله (كجم/م²). ويُختصر مؤشر كتلة الجسم (BMI) إلى "BMI". تُصنَّف السمنة وفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية، حيث تُقسَّم إلى درجتين: الأولى والثانية، بناءً على هذه النسب. وعليه، يُعتبر مؤشر كتلة الجسم من 30 إلى 34.9 سمنة من الدرجة الأولى، ومن 35 إلى 39.9 سمنة من الدرجة الثانية، و40 فأكثر سمنة من الدرجة الثالثة.

هل يمكن لكل شخص يعاني من زيادة الوزن أن يخضع لعملية جراحية؟

يجب استيفاء معايير محددة للتأهل لجراحة تصغير المعدة. أولًا، يجب أن يكون المريض قد جرب طرقًا لإنقاص الوزن، مثل الحمية الغذائية وبرامج التمارين الرياضية، دون جدوى، وأن يكون مؤشر كتلة جسمه 35 أو أعلى. إضافةً إلى ذلك، يجب أن يعاني من حالة طبية كامنة مرتبطة بالسمنة، مثل داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم. مع ذلك، هذه ليست موانع إجراء جراحة السمنة الوحيدة. يجب ألا يشكل المريض خطرًا على التخدير. علاوة على ذلك، يجب ألا يعاني من اضطراب نفسي غير معالج أو إدمان على المخدرات أو الكحول.

يمكن للمرضى الذين يستوفون هذه المعايير الخضوع للجراحة. مع ذلك، عليهم الخضوع لفحوصات دورية ضمن فئة عمرية محددة. يمكن للأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عامًا الخضوع للجراحة إذا استوفوا الشروط المذكورة أعلاه. يلزم الحصول على موافقة الوالدين لمن هم دون سن 18 عامًا. أما في حالة وفاة أحد الوالدين، فيلزم الحصول على موافقة رسمية من الوالدين. كما يمكن للأفراد الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر الخضوع للجراحة، ولكن يجب الحصول على موافقة المريض مع مراعاة العوامل المتعلقة بالعمر والاعتبارات الضرورية مثل وظائف الكبد والتخدير.



اترك تعليقاً