- 14 سبتمبر 2021
- نُشر بواسطة: الطبيبة نكات كابلان
- فئات: عام، السمنة
ما هي أسباب السمنة؟
السمنة مصطلح يُستخدم لوصف حالة تراكم الدهون في الجسم البشري بنسبة تفوق المعدل الطبيعي. يُعدّ الأفراد الذين لا يُولون اهتمامًا لحالتهم التغذوية أكثر عرضةً للإصابة بالسمنة. عالميًا، يُعتبر واحد من كل خمسة أشخاص مصابًا بالسمنة، وهذه النسبة مماثلة في بلدنا. تنتشر السمنة بين النساء أكثر من الرجال. يُمكن استخدام مؤشر كتلة الجسم (BMI) لقياس شدة السمنة. تُصنّف منظمة الصحة العالمية الأفراد الذين يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم 30 أو أكثر على أنهم مصابون بالسمنة.
يُحسب مؤشر كتلة الجسم بقسمة وزن الجسم على مربع الطول. ويتطلب التشخيص النهائي للسمنة إجراء فحص بدني.
ما هي أسباب السمنة؟
تنتج السمنة عموماً عن عادات غذائية غير صحية. ومع ذلك، هناك العديد من العوامل الأخرى التي قد تسببها. كما تُلاحظ السمنة المرتبطة باضطرابات الغدة الدرقية.
يُعدّ اتباع عادات غذائية غير صحية العاملَ الرئيسي المُساهم في السمنة؛ بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الأشخاص الذين يعملون في وظائف تتطلب الجلوس لفترات طويلة ويعيشون نمط حياة خامل هم أكثر عرضة للإصابة بالسمنة. ويُعدّ الإفراط في تناول الطعام واتباع نظام غذائي غني بالكربوهيدرات من بين الأسباب الرئيسية للسمنة.
بالإضافة إلى ذلك، تعتبر مقاومة الأنسولين، وانقطاع النفس النومي، ومتلازمة السمنة الوراثية، والاضطرابات الهرمونية من بين أسباب السمنة.
ما هي أعراض السمنة؟
يسهل السيطرة على السمنة عند تشخيصها مبكراً. ويزداد احتمال شفاء المرضى الذين يتم تشخيصهم مبكراً من هذا المرض. تشمل الأعراض الرئيسية للسمنة التعب أثناء الأنشطة اليومية، وتراكم الدهون الزائدة حول الخصر، والصداع غير المبرر، وصعوبة التنفس، والتعرق المفرط أثناء فترات الخمول.

كيف يمكن الوقاية من السمنة؟
ينبغي على الراغبين في إنقاص وزنهم الزائد اتباع نظام غذائي تحت إشراف أخصائي. فالحميات الغذائية غير المنتظمة وبرامج التمارين الرياضية غير الكافية قد تؤدي إلى مشاكل صحية عديدة. وللتغلب على السمنة، من الضروري تجنب الأطعمة المصنعة الغنية بالسعرات الحرارية، وخاصة السكريات غير الطبيعية. كما يُنصح بطهي الطعام بطرق صحية وسليمة، وتجنب الأطعمة المقلية التي تحتوي على الزيت والعجين الكثيف. يجب شرب كمية كافية من الماء لتلبية احتياجات الجسم، وتناول الطعام ببطء وبشكل منتظم. يُفضل اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات، مع تجنب تناول الكحول.
حول جراحة السمنة
جراحة السمنة هي إجراء جراحي يُستخدم لعلاج السمنة، ويُطبق على المرضى الذين لا يستطيعون إنقاص وزنهم باتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة الموصوفين. تتنوع أساليب جراحة السمنة، وتشمل عادةً إجراءات تُجرى على الأمعاء الدقيقة والمعدة. إلى جانب هذه الإجراءات، التي تُجرى عادةً بتقنيات طفيفة التوغل، توجد أيضًا بدائل غير جراحية. بالون المعدة تم تطوير حلول كهذه. للحصول على معلومات مفصلة حول هذه الأساليب الجراحية وغيرها من الأساليب، إلى منشورات مدونتنا يمكنك إلقاء نظرة.
السمنة وعوامل العمر
السمنة، مرضٌ قد يصيب أي فئة عمرية، وهي أكثر شيوعاً بين النساء. ويُعدّ الإفراط في تناول الطعام بعد الحمل أحد العوامل المُسببة للسمنة. كما تشهد السمنة، الناتجة عن قلة النشاط البدني واضطرابات الأكل، ارتفاعاً ملحوظاً بين الأطفال والمراهقين بسبب سوء التغذية.
زيادة الوزن وأسبابها
قد ينتج السمنة عن نمط حياة خامل. وتُعتبر العوامل الأسرية السبب الأهم لزيادة الوزن. تشمل العوامل الأخرى المساهمة: التعليم، ونمط الحياة، والعمل وظروفه، والسن، وسرعة تناول الطعام، واستهلاك الوجبات السريعة، والإقلاع عن التدخين، والعوامل النفسية. كما يُعدّ الكحول عاملاً رئيسياً في الإصابة بالسمنة. ينبغي أيضاً فحص الأفراد المصابين بالسمنة للكشف عن أمراض أخرى مثل السكري وأمراض القلب.
السمنة لدى الأطفال
يبدو أن سمنة الأطفال تنجم عن عوامل وراثية، وتدعم هذه الفرضية الأبحاث العلمية. إضافةً إلى ذلك، يُعد استهلاك الأطعمة الغنية بالدهون والإفراط في تناول الطعام من قِبل الأسر، بهدف تلبية احتياجات البروتين والمعادن، من الأسباب الرئيسية لسمنة الأطفال. وتكون العوامل النفسية أكثر شيوعًا وأقل قابلية للسيطرة لدى الأطفال الذين يعانون من مشاكل الوزن. وإلى جانب العوامل النفسية، يمكن أن يؤدي الوزن الزائد إلى العديد من الأمراض، مثل انسداد الأوعية الدموية، وداء السكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية.
