- 29 سبتمبر 2021
- نُشر بواسطة: الطبيبة نكات كابلان
- فئات: مرض السكري، بشكل عام
كيفية خفض نسبة السكر في الدم؟
يُعدّ داء السكري من أكثر الأمراض شيوعاً في عصرنا. هذا المرض، الذي يؤثر سلباً على حياة الناس، قد يُسبب عواقب وخيمة إذا لم يُؤخذ على محمل الجد. لذا، فإنّ مسألة كيفية خفض مستوى السكر في الدم تُعدّ من المسائل التي يجب على مرضى السكري وعائلاتهم البحث فيها. سكر الدم إذا لم تُتخذ الاحتياطات اللازمة بعد السقوط، فقد تحدث عواقب وخيمة، منها مشاكل في الكلى والقلب. كما أصبح هذا النوع من الأمراض شائعًا نظرًا لقدرته على التسبب في مشاكل مختلفة في العين والقدم.
ما هو مرض السكري؟
عند الإصابة بداء السكري، إذا كان هناك نقص في هرمون الأنسولين أو إذا لم تتمكن الأنسجة من استخدامه، فلن يتم نقله إلى الخلايا. هذه الحالة تؤدي إلى تراكم مستويات السكر في الدم، أي... ارتفاع نسبة السكر في الدم قد تؤدي هذه الحالة إلى مضاعفات. يمكن الوقاية من هذا المرض، الناجم عن ارتفاع نسبة السكر في الدم، باتباع نظام غذائي خاص بمرضى السكري وتناول أدوية متنوعة. وبالسيطرة على مستوى السكر، ستتجنب المضاعفات المحتملة.
يُعدّ النظام الغذائي الصحي أساسيًا في إدارة مرض السكري. فالمرضى الذين يتبعون نظامًا غذائيًا صحيًا ويمارسون الرياضة بانتظام يمكنهم التغلب على المرض. كما أن تناول كميات معتدلة من الكربوهيدرات والأطعمة الغنية بالدهون يُساعد على إبطاء تطور المرض. إذ يُمكن أن تُسبب المستويات المرتفعة من السكر في الدم تمزقات في الأوعية الدموية المختلفة، وتُلحق الضرر بالعينين والكليتين.
ينبغي مراقبة مستويات السكر في الدم بانتظام. وتُعدّ مستويات السكر في الدم أثناء الصيام وبعد تناول الطعام مهمة. ولا يمكن قياس مستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام إلا بعد مرور 8 ساعات على الأقل من الصيام.
طرق خفض نسبة السكر في الدم
ارتفاع مستويات السكر عن المستوى المطلوب ارتفاع نسبة السكر في الدم يُسمى هذا المرض [اسم المرض]. قد تشمل أعراضه كثرة التبول، وتشوش الرؤية، وجفاف الفم، والإفراط في تناول الطعام والشراب. يُعدّ اتباع نظام غذائي صحي أمرًا بالغ الأهمية في هذه الحالة. قد يُوصى باستخدام الأنسولين عند الحاجة، ويُحدد الطبيب جرعاته.
نقص سكر الدم يُسمى هذا بنقص سكر الدم (انخفاض مستوى السكر في الدم). قد تُسبب هذه الحالة عواقب وخيمة، إذ يُمكن أن تُؤدي إلى تلفٍ في الدماغ والقلب، وتتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً. في المراحل الأولى، يُمكن إعادة مستوى السكر في الدم إلى طبيعته بالعلاج الذاتي. مع ذلك، إذا شعرتَ بتوعك، فقد يكون التدخل الطبي ضرورياً.
تلعب الكربوهيدرات، مصدر طاقة الجسم، دورًا هامًا في تنظيم مستوى السكر في الدم. مع ذلك، قد يؤدي الإفراط في تناولها إلى مشاكل صحية متنوعة. يُفضل تناول خبز الحبوب الكاملة على الخبز الأبيض. تُعد المعكرونة والأرز من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات. كما أن تناول الأطعمة الغنية بالألياف له آثار إيجابية على الصحة. وتُعد البقوليات، كالفاصوليا الخضراء، من بين الأطعمة الغنية بالألياف.
للتمارين الرياضية فوائد جمة على تنظيم مستوى السكر في الدم. فزيادة مستويات الطاقة في الجسم تسمح باستخدام الجلوكوز المخزن في الدم، مما يساهم في خفض مستوى السكر في الدم. أثناء ممارسة الرياضة، تجنب الأنشطة المجهدة وتدرّج في الجهد.
شرب كميات وافرة من الماء يساعد أيضاً على تنظيم مستويات السكر في الدم. يُعدّ تناول الماء أمراً بالغ الأهمية للمرضى في هذه المرحلة، إذ يُسهم في إدرار البول، وبالتالي يُقلّل من خطر ارتفاع السكر في الدم.
بالنسبة لمرضى السكري، قد يكون لزيادة الوزن عواقب وخيمة. يشهد العديد من مرضى السكري الذين يعانون من زيادة الوزن تحسناً في حالتهم إذا تمكنوا من إنقاص وزنهم. إن التخلص من الوزن الزائد، وهو عدو رئيسي لمرض السكري، يقي من مشاكل الكبد والكلى. يُعدّ إنقاص الوزن من خلال ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي مناسب أمراً بالغ الأهمية لصحتك العامة.

أطعمة لخفض نسبة السكر في الدم
الأسماك الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية مفيدة لخفض مستوى السكر في الدم. وتُعدّ أنواع مثل الماكريل والسلمون مفيدة للصحة. مع ذلك، يُنصح بتجنب القلي كطريقة للطهي.
اتباع نظام غذائي غني بالخضراوات يُساعد على الحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم. هذه الخضراوات الغنية بالألياف تُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول. كما يُنصح بتناول أطعمة مثل الزبادي والقرفة والتوت الأزرق.
