ما هي جراحة المناظير؟

ما هي جراحة المناظير؟

تُعرف هذه العملية أيضاً بالجراحة طفيفة التوغل، وتتيح فترة نقاهة أسرع. كما أنها تقلل الألم، وتكون عملية الشفاء أسرع مقارنةً بالجراحة المفتوحة.

أصبحت هذه الطريقة، الشائعة الاستخدام في جراحات المعدة والسكري، شائعة جدًا. والسؤال الأكثر شيوعًا الذي يُطرح على المرضى الذين يعانون من هذه الأنواع من المشاكل هو... ما هي جراحة المناظير؟ هذا هو السؤال.

تُستخدم هذه الطريقة في تشخيص وعلاج العديد من الأمراض التي تصيب منطقة البطن. يبلغ طول الشقوق الجراحية في الجلد حوالي 0.5 سم. وتُجرى العملية تحت التخدير العام. ويُشتق اسمها من أجهزة التنظير المستخدمة أثناء العملية، والتي يمكن تشبيهها بالتلسكوبات المزودة بعدسة بصرية في طرفها.

يتم إدخال جهاز تنظير البطن عبر شقوق جراحية في منطقة البطن. تتيح هذه الطريقة للطبيب وفريقه رؤية واضحة. كما يتم إدخال أدوات أخرى إلى منطقة الجراحة. وبهذه الطريقة، تُجرى العملية مع مراقبتها على شاشة عالية الدقة. هذه الطريقة أيضًا... التدخل الجراحي البسيط ويُشار إليه بهذا الاسم.

أثناء هذه الجراحة، قد تُجرى شقوق لإدخال أدوات جراحية كالملاقط والمقصات إلى تجويف البطن. ومن خارج هذه الشقوق، يُنفخ الغشاء المبطن لتجويف البطن بثاني أكسيد الكربون، مما يسمح لجدار البطن بالبروز خارج الأمعاء.

لماذا تُجرى جراحة المنظار؟

تُستخدم هذه الطريقة في تشخيص وعلاج العديد من الأمراض، وتُستخدم بكثرة في جراحات المرارة. كما أنها طريقة مناسبة لجراحات أخرى مثل استئصال الأكياس واستئصال الرحم. ومن أبرز استخداماتها: جراحة السمنة و جراحة السكري هذه هي الأنواع. تُستخدم هذه الطريقة الجراحية في علاج العديد من الأمراض الباطنية. كما تُستخدم في مجالي أمراض النساء والمسالك البولية.

تشمل الحالات الأخرى التي يمكن استخدام هذه الطريقة فيها ما يلي:;

  • تشخيص تكيسات المبيض
  • علاج الحمل خارج الرحم
  • أمراض التهاب الزائدة الدودية
  • استئصال أورام البطن
  • عمليات جراحية للمرارة
  • جراحات الأمعاء
  • علاج القرحة
  • جراحات الفتق البطني
  • يستخدم في العمليات الجراحية لأمراض مثل مشاكل البروستاتا.
  • تشخيص آلام البطن والفخذ.

تنطوي الجراحة التنظيرية على نفس مخاطر الجراحة المفتوحة. وكما هو الحال مع أي عملية جراحية، قد تحدث مضاعفات مختلفة مثل النزيف والعدوى.

ما هي جراحة المناظير؟

كيف تُجرى جراحة المناظير؟

تُجرى هذه العملية الجراحية تحت التخدير العام. يُضخ غاز ثاني أكسيد الكربون عبر شقٍّ أولي في منطقة البطن. يسمح هذا الغاز، الذي يُحقن بواسطة إبرة، للمريض برؤية تجويف البطن بوضوح من خلال كاميرا. ويمكن رؤية المنطقة التي تحتاج إلى التدخل بسهولة داخل تجويف البطن المتوسع.

بفضل المنظار البطني المُدخل، أصبح بإمكان الطبيب المختص رؤية ما بداخل البطن بسهولة. في بعض الحالات، قد تُجرى شقوق جراحية، يتراوح طولها بين 0.5 و1 سم، ويمكن تغييرها. تُدخل أنابيب المبزل عبر هذه الشقوق، ثم تُدخل أدوات جراحية خاصة من خلالها.

بعد انتهاء العملية، تُزال جميع الأدوات، ويُفرغ غاز ثاني أكسيد الكربون، ثم تُخاط الشقوق. وبذلك تنتهي العملية. في بعض الحالات، لا يُمكن إدخال سوى كاميرا خلال مرحلة التشخيص. وفي عمليات أخرى، حتى لأغراض التشخيص، قد تُجرى شقوق صغيرة لإدخال أدوات مختلفة.

ما هي مزايا جراحة المناظير؟

نظراً لصغر حجم الشقوق الجراحية، يكون الألم أقل شيوعاً، كما أن الشفاء أسرع مقارنةً بالجراحة المفتوحة. علاوة على ذلك، تقلّ كمية الالتصاقات داخل البطن مقارنةً بالجراحة المفتوحة. إضافةً إلى هذه الأسباب، سيحتاج المريض إلى كمية أقل من الأدوية مقارنةً بالجراحة المفتوحة.

بعد هذا الإجراء الجراحي، يستطيع المريض استعادة قدرته على الحركة وممارسة حياته اليومية بشكل أسرع. هذه الشقوق، التي لا تُسبب أي مشكلة تجميلية، قد تختفي مع مرور الوقت. كما أن النزيف والعدوى أقل شيوعًا مقارنةً بالجراحة المفتوحة.



اترك تعليقاً